• اأمير مكة يفتتح اليوم منتدى جدة الاقتصادي الحادي عشر

    03/03/2012

    يفتتحه أمير مكة مساء اليوم .. وتباين حول دوره تساؤلات عن مصير أوراق العمل في منتدى جدة



    مشاركون يتابعون فعاليات منتدى جدة الاقتصادي العام الماضي
     
     

    يدخل اليوم منتدى جدة الاقتصادي عامه الحادي عشر بعد سنوات وصفت بالنجاح لينطلق حاملا آمالا كبيرة تجاه مستقبل الاقتصاد وسيركز المنتدى في نسخته هذا العام على مفهوم "ما بعد الآفاق: اليوم نبني اقتصاد الغد" على اعتبار أنه يقام في أوقات تتجدد فيها الأزمة الاقتصادية العالمية وفي وقت يحتاج فيه الجميع إلى تواصُل أكبر من أجل إحراز نمو اقتصادي مستدام ويحسب لمنتدى جدة الاقتصادي أنه وضع اقتصاد المملكة على الخريطة العالمية في المنتديات الاقتصادية حيث شكل هذا الاجتماع الاقتصادي العالمي والذي يعقد في مدينة جدة لمناقشة قضايا العولمة الاقتصادية في العالم والشرق الأوسط، وتحدث فيه خلال السنوات الماضية كثير من زعماء ومشاهير العالم خروجه بأطروحات ساهمت في حل العديد من القضايا الاقتصادية وسيخاطب مساء اليوم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة راعي الحفل حضور المنتدى حيث يشارك عدد من الأمراء والوزراء، وكبار الشخصيات السياسية والاقتصادية، وسط توقعات بأن يظهر المنتدى خلال هذا العام متميزًا في محاوره وأهدافه وأسماء المشاركين فيه في ظل الموضوعات الجديدة المطروحة. ومنتدى جدة الاقتصادي الذي أصبح ينافس المنتديات الاقتصادية الإقليمية من حيث موضوعاته التي تعالج قضايا العصر بمشاركة القادة والفاعلين في الاقتصاد العالمي والحضور من أصحاب الفكر والتطوير.
    ويرى اقتصاديون أن المنتديات الاقتصادية ومنها منتدى جدة وضعت المملكة على خريطة تنظيم المنتديات العالمية والتي يأتي من ضمنها منتدى جدة الاقتصادي الذي ذاع صيته في أنحاء العالم وذلك باستضافته وإشراكه نخبة من الخبراء والاختصاصين على مستوى العالم, ومن خلال استشراف الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية ويحاكي الوضع الراهن للاقتصاد العالمي والمحلي. ويعتقد الاقتصاديون أن منتدى جدة الاقتصادي بمواضيعه، وجدول أعماله الممتلئ بالمناقشات المهمة والشخصيات العالمية والمحلية, لم يستطع عبر سنوات عمره أن يحقق أهدافه ويرسم خطواته. وهنا يختلف الاقتصاديون ما بين من يؤكد دور المنتدى في صبغته العالمية وفتح آفاقا جديدة لمدينة جدة لتكون مدينة جدة العاصمة الاقتصادية الأولى للمملكة وما بين التقاء العقول والأفكار بهدف دراسة القضايا الاقتصادية العالمية والإقليمية والسعي إلى إيجاد حلول عملية واقعية ترفع في نهاية المنتدى لصناع القرار فيما يرى فريق آخر من الاقتصاديون أن المنتدى وخلال السنوات الماضية طرح العديد من أوراق العمل والتى لم تجد طريقها للتنفيذ خصوصا التوصيات التى تخرج عن آراء المتحدثين.
    مسيرة منتدى جدة الاقتصادي كانت مليئة بالأشواك والعقبات والإشادات والانتقادات التي وصلت في بعض الأحيان إلى اتهام المنتدى بأنه خرج وانحرف عن الهدف الذي رسم له وعلى الرغم من الجدل الذي صاحب المنتدى في السنوات الأخيرة إلا أنه حظي بالاهتمام العالمي كمنتدى يحاكي كبرى المنتديات الاقتصادية العالمية
    وحيال ما قدمه منتدى جدة الاقتصادي خلال سنوات عمره أكد أحد المنضمون للمنتدى أنه لا يمكن من خلال الجلسات وعلى مدار ثلاثة أيام حل كل القضايا الاقتصادية العالقة فنحن ليس لدينا عصا سحرية لذلك. نحن علينا عقد المنتدى وإحضار المسؤولين وبعد ذلك يتم النقاش والجلسات والتى أعتقد أنها لن تحل بين ليلة وأخرى، وحتى دافوس الذي له نصف قرن من الزمان منذ إنشائه لم يستطع حتى الآن حل العديد من القضايا الاقتصادية العالقة اليوم. وفي وقت سابق، أكد صالح كامل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة أن المنتدى في نسخته الجديدة يكتسب أهمية كبيرة بعد أن تجاوز عقدا من الزمان ويحمل آمالا كبيرة تجاه مستقبل الاقتصاد، الأمر الذي دفع القائمين عليه إلى أن يناقشوا كيفية بناء مستقبل الغد، مؤكدًا أنه سيحظى بمشاركة أسماء معروفة على مستوى قادة الدول وشخصيات بارزة من صناع القرار الاقتصادي في أنحاء العالم. وأكد أن المنتدى وهو ينطلق هذا العام يأتي بعد أن كرس ثقافة المنتديات الاقتصادية في المملكة وكان له قصب السبق في تسجيل الكثير من الأولويات والأطروحات التي واكبت قضايا الساحة العالمية، مشيرا إلى أنه من دورة إلى أخرى يضيف من خبراته التراكمية ليثري الساحة الاقتصادية، حيث نجح في تحقيق الآمال والتطلعات التي انطلق من أجلها وأصبح بالفعل ورشة عمل عالمية تتلاقى فيها الأفكار من أجل الإنسانية جمعاء على اختلاف مشاربها وثقافاتها وأثار العديد من المضامين التي يمكن الاستفادة منها محليًا وعالميًا، وحصل على شهرة كبيرة على الصعيدين العربي والدولي.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية